test فصول الكتاب test

11طريقة لزيادة فاعلية التدريب الإداري علي المدي البعيد | الخطوات الذكية

1- أجعل التدريب جزءاً من خطة الترقي الوظيفي:

        يجب أن يكون لكل موظف في شركتك خطة للتقدم المهني والترقي الوظيفي بحيث تظهر الخبرات والمهارات المطلوبة من الموظف اكتسابها. وعندما يتم وضع البرامج التدريبية التي يوصي بها المدراء وتنفيذهاستري أن الأقوال التي صرفت علي التدريب لم تصرف هدراً.

2- قم بتحليل الاحتياجات التدريبية:

        لا تختبر مواضيع التدريب إلا بعد أن يكون المشاركون قد اجتمعوا مع مشرفيهم وحددوا الأعمال التي يحتاجون إلي تطوير مهاراتهم فيها.

        أجعل المعلومات عن الاحتياجات التدريبية التي تحصل عليها بهذه الطريقة جزءاً من خطتك التدريبية.

3- قم بوضع خطط التطور:

        استعمل نماذج تقييم الأداء لتحصل علي رأي كافة الموظفين عن المهارات التي يحتاج كل منهم إلي تطويرها عن طريق التدريب. أجعل ما جاء في هذا التقرير من توصيات جزءاً من خطتك.

4- أحرص علي أن يستعمل المدربون اللغة والأمثلة التي يتم استعمالها في الشركة أو في القطاع الذي تعمل فيه الشركة:

        إن معظم برامج التدريب المتعلقة بمهارات الاتصال والمهارات القيادية هي نفسها المستعملة في كل الشركات ولكن المتدربين يودون أن يشعرواً بأن الأشياء التي يسمعونها لها علاقة مباشرة بالمشاكل الخاصة التي يواجهونها في محيط عملهم. إن المدربين الواعين يدركون ذلك، من أجل هذا تراهم يعطون أمثلة تدريبية لها علاقة بالبيئة التي يعمل بها المتدربون.

5- دعهم يطبقون ما يتعلمونه:

        إذا أعطيت الموظفين الفرصة لتطبيق المفاهيم الجديدة التي تعلموها فإنهم علي الأرجح سوف يقومون بتطبيقها. إن الأدوات المناسبة لتطبيق ذلك تتضمن التمارين والتقليد ولعب الأدوار.

6- زودهم بالمواد المساعدة:

        زود المشاركين في الدورات التدريبية بما يمكن أن يأخذوه معهم بعد انتهاء التدريب وذلك من أجل تعميق فهمهم للشيء الذي تدربوا عليه. ومن هذه الأشياء المساعدة أشرطة التسجيل وأشرطة الفيديو والكتب كمثل هذا الكتاب.

7- يجب أن يتقدم برامج تدريبية القصيرة والمتكررة علي البرامج الطويلة والمكثفة:

        إن الكثير من الشركات ترسل مدراءها لحضور دورات مكثقة وغالباً ما تكون مرهقة تستمر ثلاثة أو خمسة أيام. إن بعض المواضيع فيها اختياري كالخطابة مثلاً لأنها تتطلب الكثير من المهارات المتنوعة لتعلم عنصر واحد منها، والعملية التدريبية فيها تكون تراكمية.

        وعلي أي حال ففي معظم الأحيان يتم اختيار هذه البرامج إما لصلاحيتها أو من أجل إعطاء المشاركين الفرصة ليتنفسوا بعيدا عن أعمالهم دون الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذه الدورات وأثرها في العملية التعليمية. إن من الأفضل عقد دورات تدريبية أقصر تفضل بينها عدة أيام أو حتي أسابيع وكلما قلت المادة التعليمية التي يتم إعطاؤها كلما سهل تذكر المعلومات التي يتم تدريسها فيها. وكلما زاد الوقت الفاصل بين الدورات التدريبية كلما زادت الفرصة لتطبيق ما يتم تعلمه من المفاهيم قبل إضافة مفاهيم جديدة.

8- شجع المتدربين علي التشاور مع المدرب علي انفراد خلال الدورات التدريبية:

        أعط المتدربين الفرصة لمناقشة المدربين خلال فترات الاستراحة أو خلال الوجبات أو في المساء أو بواسطة الهاتف. إن هذا سوف يعطيهم الفرصة للتعرف علي كيفية مواجهة التحديات التي يجدونها في عملهم.

9- شجع المتدربين علي الالتزام بالسلوك الجديد الذي تدربوا عليه:

        عند نهاية البرنامج التدريبي أطلب من المشاركين أن يكتبوا خطة العمل التي ينوون تطبيقها في عملهم ودعهم يلتقون بعد ثلاثة أشهر حتي يشاركوا بعضهم البعض    نتائج قيامهم بتطبيق ما تعلموه، أو أرسل لهم نسخة من خطة العمل لتذكرهم بأن عليهم بأن يلتزموا بالخطة التي كانوا قد وضعوها.

10- قم بترتيب عقد اجتماع بين المشرف والمتدرب:

        من المفيد عادة أن يلتقي المتدربون مع مشرفيهم مباشرة بعد الدورة التدريبية ليناقشوا معهم ما تعلموه وكيف ينوون تطبيق ذلك في عملهم. إن التقرير المكتوب من الممكن أن يكون بديلاً عن الاجتماع وجها لوجه.

11- توج برنامج التدريب علي مهارات الاتصال بعقد جلسة تدريبية حول كيفية تكوين فرق العمل:

        إن تدريب أعضاء الفريق علي العمل مع بعضهم البعض بصورة أكثر كفاءة شيء مختلف تماماً عن قيامهم بتطبيق المهارات التي تعلموها عند التقائهم مع بعض. إن التتويج الطبيعي لبرامج التدريب علي الاتصال، وإقامة العلاقات الشخصية والقيادة هو القيام بعمل جماعي للفرق أو الموظفين يجعلهم يلتقون ليناقشوا القضايا الراهنة التي قد تعيقهم عن العمل كفريق ناجح.


 

test مختارات من الكتاب test test